ومن ذلك الوقت من السنة. يرتدي كلاب تصل مثل النحل، والأطفال في ازياء شبح محلية الصنع، والدلاء من الحلوى ...
... أفلام الرعب، والناس في القطار يرتدون أقنعة الصراخ ... وبعد ذلك كان هناك ذلك البيت في الشارع مع أجزاء الجسم وهمية تعلق على الجدار. نعم، على ما يبدو لدينا الموت على الدماغ. لكن ترويعا من هذا النوع من الأفلام المشرح التي تبدو نوعا من لا يصدق، هي تلك المطبات في الليل أن يجعلنا نتوقف والسؤال ما هو حقيقي وما هو ربما من نسج خيالنا: أشباح، أشباح، والشياطين ...
ما هي الشياطين؟
"الشياطين" تعرف بأنها الأرواح الشريرة أو، إذا كنت تتبع المعنى الأصلي ، الكائنات العليا من عالم الشيطان. ويعتقد أن الشياطين لتكون قادرة على اتخاذ اجراء من أو امتلاك الناس. و، وفقا لفكر الكاثوليكية، يمكن طردها تلك الشياطين من البشر. هو عمل من أعمال الشياطين طرد المذكور عدة مرات في العهد الجديد من الكتاب المقدس المسيحي. ولعل أشهر هذه هي قصة الفيلق في مرقس 5 :
1 ذهبوا عبر البحيرة إلى منطقة Gerasenes. 2 عندما حصلت يسوع من القارب، جاء رجل به روح نجس من القبور لمقابلته. 3 عاش هذا الرجل في القبور، ولم يستطع أحد أن يربطه بعد الآن، ولا حتى مع سلسلة. 4 لانه كان في كثير من الأحيان اليد بالسلاسل والقدم، لكنه مزق السلاسل، وبصرف النظر كسر مكاوي على قدميه. لا أحد كان قويا بما فيه الكفاية للسيطرة عليه. 5 ليلا ونهارا بين القبور والتلال وقال انه يصرخ وقطع نفسه بالحجارة. 6 فلما رأى يسوع من بعيد، ركض وسقط على ركبتيه أمامه 7 وصرخ في أعلى صوته، "ماذا تريد معي، يسوع ابن الله العلي؟ “My name is Legion,” he replied, “for we are many.” 10 And he begged Jesus again and again not to send them out of the area. 11 A large herd of pigs was feeding on the nearby hillside. 12 The demons begged Jesus, “Send us among the pigs; allow us to go into them.” 13 He gave them permission, and the impure spirits came out and went into the pigs. في اسم الله لا نمارس التعذيب لي! "8 لأن يسوع قال له،" الخروج من هذا الرجل، أنت روح نجس! "طلبت من 9 ثم يسوع:« ما اسمك؟ "" اسمي لجئون " فأجاب: "لأننا كثيرة." 10 وانه توسل يسوع مرارا وتكرارا بعدم إرسالهم للخارج المنطقة 11 قطيع كبير من الخنازير وتتغذى على التلال القريبة. 12 الشياطين توسل يسوع، "أرسل لنا بين الخنازير؛ تسمح لنا بأن ندخل فيها "13 فأذن لهم، وجاء الأرواح النجسة بها وذهب الى الخنازير. القطيع، نحو ألفي في عدد، وهرعت إلى أسفل الضفة حاد في البحيرة وغرق 14 وهذه تميل ركض الخنازير قبالة وذكرت هذا في المدينة والريف، وخروج الناس لمعرفة ما حدث. 15 عندما جاءوا إلى يسوع، رأوا الرجل الذي كان يمتلكها وسام جوقة الشياطين، ويجلس هناك، ويرتدون ملابس وبكامل قواه العقلية، وأنهم كانوا خائفين 16.




































